تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الباب الثانى و السبعون في الموعظة ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : أحسن الموعظة ما لا يجاوز القول حد الصدق و الفعل حد الاخلاص ، فان مثل الواعظ و المتعظ ( و الموعوظ ) كاليقظان و الراقد ، فمن استيقظ عن رقدة غفلته و مخالفاته و معاصيه : صلح ان يوقظ غيره من ذلك الرقاد . و اما السائر في مفاوز الاعتداء و الخائض ( و الخابط ) في مراتع الغى و ترك - الحياء به استحباب السمعة و الرياء و الشهرة و التصنع في ( التصنيع الى ) الخلق ، المتزيى بزى الصالحين ، المظهر بكلامه عمارة باطنه ، و هو في الحقيقة خال عنها ، قد غمرتها وحشة حب المحمدة ( محمدة الناس ) ، و غشيتها ظلمة الطمع ، فما أفتنه بهواه و أضل الناس بمقاله ، قال الله عز و جل : * ( لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ . ) * [ ( ترجمه ) ]

باب هفتاد و دوم در موعظت

حضرت صادق ( ع ) فرموده است : بهترين موعظه آنست كه گفتار در آن از حد راستى تجاوز نكرده ، و عمل از مرحلهء اخلاص بيرون نرود . زيرا واعظ و متعظ ( موعظه كننده و شنوندهء موعظه ) چون شخص بيدار و خوابيده هستند ، پس كسى كه از خواب غفلت و از گرفتارى خلاف و عصيان خلاص شده است ،