خدا ندارند ، و از راه يقين به سوى ترديد و شك ، و از مرحلهء زهد و پرهيز به سوى علائق مادى و محبت دنيا سوق ندهند .
[ ( شرح ) ]
پدر و مادر وسيلهء طبيعى براى بوجود آمدن و رشد و تربيت تكوينى فرزند است ، و در حقيقت آنان رب ظاهرى فرزند هستند كه خداوند متعال با نيرو و فعاليت آنان فرزند را بوجود آورده است . و اگر از نظر تربيت روحى و معنوى نيز فعاليت و صرف نيرو كنند ؛ از دو جهت ظاهرى و معنوى حق پيدا مىكنند . پس پدر و مادر در طريق خالقيت و ربوبيت الهى قرار گرفته ، و مظهر اين دو صفت پروردگار متعال نسبت به اولاد هستند ، و روى اين لحاظ ؛ تجليل و حفظ حرمت و اطاعت و خدمت و موافقت آنان از نظر وجههء الهى و هم از نظر طبيعى لازم است . البته برنامهء پدر و مادر نيز در جهت تربيت و تعليم فرزند ، مىبايد با برنامهء دينى و الهى وفق بدهد ، و فرزند را از مراحل خلاف و عصيان و دنياپرستى و تعلقات مادى به سوى اطاعت و بندگى پروردگار متعال سوق داده ، و شك و ترديد و اضطراب خاطر را در دلهاى اولاد خود تبديل به اطمينان و يقين كند .
( [ قسمت دوم از ] متن )
و لا يدعوانه الى خلاف ذلك ، فاذا كانا كذلك فمعصيتهما طاعة و طاعتهما معصية ، قال الله تعالى : * ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِه عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ . ) * و اما في باب المصاحبة ( العشرة ) فقاربهما ( فدارهما ) و ارفق بهما و احتمل أذاهما به حق ( نحو ) ما احتملا عنك في حال صغرك ، و لا تضيق عليهما فيما قد وسع الله عليك من المأكول و الملبوس ، و لا تحول وجهك عنهما ، و لا ترفع صوتك فوق صوتهما ( اصواتهما ) فان تعظيمهما من امر الله ، و قل لهما بأحسن القول ، و الطف بهما ( و ألطفه ) فان الله لا يضيع اجر المحسنين .
[ ( ترجمه ) ]
و دعوت نكنند فرزند را به خلاف روش صراط الهى و حق ، و اگر چنين
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 312
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٣١٢