الباب الثانى و الستون في العلم
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : العلم أصل كل حال سنى ، و منتهى كل منزلة رفيعة ، و لذلك قال النبى ( ص ) طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة ، اى علم التقوى و اليقين و قال ايضا ( و قال على عليه السلام ) : اطلبوا العلم و لو بالصين ، و هو علم معرفة النفس و فيه معرفة الرب عز و جل . و قال النبى ( ص ) : من عرف نفسه فقد عرف ربه . ثم عليك من العلم ( بالعلم ) بما لا يصح العمل إلا به ، و هو الاخلاص ، قال النبى ( ص ) : نعوذ - با لله من علم لا ينفع ، و هو العلم الذى يضاد ( لا يصادفه ) العمل بالاخلاص .
[ ( ترجمه ) ]
باب شصت و دوم در علم
حضرت صادق ( ع ) فرموده است : علم داشتن ريشهء هر گونه از حالات مخصوص بوده ، و نهايت هر مقام بالا و بلندى مىباشد ، و از اينجاست كه رسول اكرم ( ص ) فرموده است : طلب كردن و به دست آوردن علم واجب است براى هر فردى از مرد و زن مسلمان ، و مراد علوم مربوط به تقوى و تحصيل يقين است .
و باز فرموده است كه : بطلبيد علم را اگر چه در سرزمين چين باشد ، و مراد علومى است كه مربوط به معرفة النفس باشد ، و شناختن نفس موجب معرفت