الباب الواحد و الستون في حسن الخلق
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : الخلق الحسن جمال في الدنيا و نزهة في الآخرة ، و به كمال الدين و القربة الى الله تعالى ، و لا يكون حسن الخلق الا في كل ولى وصفى ( نبى و ولى و وصى ) ، لان الله تعالى ابى ان يترك الطافه و حسن الخلق الا في مطايا نوره الاعلى و جماله الازكى ، لانها خصلة يختص بها الاعرفين به ( الاعرف بربه ) ، و لا يعلم ما في حقيقة حسن الخلق الا الله عز و جل .
[ ( ترجمه ) ]
باب شصت و يكم در حسن خلق
حضرت صادق ( ع ) فرموده است : خوى نيكو جمال است در دنيا ، و گشايش و خوشى است در آخرت ، و با آن آيين و دين هر كسى كامل مىگردد ، و موجب كمال انسان و قرب او به پروردگار متعال است .
و حسن خلق متحقق نمىشود مگر در وجود پيامبران الهى و اوصياء آنان و اولياء و اصفياء حق تعالى . زيرا كه خداوند متعال خوددارى مىكند از افاضهء الطاف مخصوص و فيض خوى نيكو مگر در بارهء كسانى كه آنان محل نور اعلا و جمال پاك احديت هستند ، و آن صفتى است كه مخصوص گرداند آن