در قسم دوم لازمست به خوبى احتياط كرده و سخنى بر خلاف آيين نامهء آسمانى و قوانين مصوبهء الهى نگويد ، و آيهء شريفه - و لو تقول علينا بعض الأقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين و انه لتذكرة للمتقين - حاقه - 44 ، به اين دو قسمت ناظر است ، و پرهيزكاران از عرفاء و فقهاء بايد يقين نكرده سخنى نگويند .
بر بساط نكته دانان خود فروشى شرط نيست ، يا سخن دانسته گو اى مرد عاقل يا خموش در حريم عشق نتوان زد دم از گفت و شنيد ، زانكه آنجا جمله اعضا چشم بايد بود و گوش در قسم سوم مىبايد متوجه باشد كه سخن او حقى را باطل نكند ، عنوان و آبروى كسى را لطمه نزند ، ضرر و صدمه اى به كسى نرساند ، ديگرى را ناراحت و اندوهناك و متأثر نسازد ، و بر خلاف حقوق حقهء مردم حرفى نگويد .
در قسم چهارم لازمست كاملا دقيق بوده و مراقب باشد كه سخن او از روى هواپرستى و هوسرانى نباشد ، و از حرفهاى لغو و بىفايده و بيهوده خوددارى كند ، و به طور كلى :
از هر سخنى كه نفع دنيوى مشروع و فايدهء اخروى ندارد صد در صد بپرهيزد ، و الذينهم عن اللغو معرضون .
( [ قسمت دوم از ] متن )
و كذلك لا معصية أثقل على العبد و أسرع عقوبة عند الله و أشدها ملامة و أعجلها سامة عند الخلق منه ، و اللسان ترجمان الضمير و صاحب خبر القلب ، و به ينكشف ما في سر الباطن ، و عليه يحاسب الخلق يوم القيمة ، و الكلام خمر يسكر - العقول ما كان منه لغير الله ، و ليس شىء أحق به طول السجن من اللسان ، قال بعض - الحكماء : احفظ لسانك عن خبيث الكلام و في غيره لا تسكت ان استطعت ، فأما السكينة ( و الصمت ) : فهى هيئة حسنة رفيعة من الله عز و جل لاهلها و هم امناء اسراره في ارضه .
[ ( ترجمه ) ]
و چنان كه كلام حق به صورت مختصر و در معنى پر ارزش و سنگين است ، همين طور است كلام باطل كه به ظاهر سبك و در باطن بسيار زننده است .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 192
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص١٩٢