الباب السادس و الاربعون في الكلام
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : الكلام اظهار ما في القلب من الصفاء و الكدر و العلم و الجهل ، و قال أمير المؤمنين ( ع ) : المرء مخبوء تحت لسانه . فزن كلامك و أعرضه على العقل و المعرفة : فان كان لله و في الله فتكلم به ، و ان كان غير ذلك فالسكوت خير منه . و ليس على الجوارح عبادة أخف مؤنة و أفضل منزلة و أعظم قدرا عند الله من كلام فيه رضى الله عز و جل و لوجهه و نشر آلاء الله و نعماته على عباده ، ألا ترى أن الله لم يجعل فيما بينه و بين رسله معنى يكشف ما اسر اليهم من مكنونات علمه و مخزونات وحيه غير الكلام ، و كذلك بين الرسل و الامم ، فثبت بهذا انه أفضل الوسائل و الطف العبادة .
[ ( ترجمه ) ]
باب چهل و ششم در كلام
حضرت صادق ( ع ) فرمود : كلام ظاهر ساختن آن چيزيست كه در قلب باشد ، از صفاء و كدورت و دانائى و نادانى . و امير المؤمنين ( ع ) فرموده است :
هر مردى پوشيده شده است در زير زبان خود . پس سخن خود را پيش از گفتن بيازماى و آن را با ميزان خرد و دانش بسنج . پس اگر براى خدا و در راه خداى