تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
الباب الخامس و الاربعون في حسن المعاشرة ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : حسن المعاشرة مع خلق الله في غير معصيته من مزيد فضل - الله تعالى عند عبده ، و من كان خاضعا لله في السر كان حسن المعاشرة في العلانية ، فعاشر الخلق لله تعالى و لا تعاشر هم لنصيبك من أمر الدنيا و لطلب الجاه و الرياء و السمعة ، و لا تسقطن بسببها عن حدود الشريعة من باب المماثلة و الشهرة ( الشهوة ) فإنهم لا يغنون عنك شيئا و تفوتك الآخرة بلا فائدة ، فاجعل من هو اكبر منك بمنزلة - الأب و الاصغر بمنزلة الولد و المثل بمنزلة الاخ . [ ( ترجمه ) ]

باب چهل و پنجم در حسن معاشرت

حضرت صادق ( ع ) فرمود : همزيستى خوب با مخلوق خدا در غير راه معصيت از زيادتى فضل و لطف الهى است در بارهء بنده خود ، و كسى كه در باطن و پنهانى در مقابل پروردگار متعال خاضع و خاشع است ؛ مىتواند در ظاهر با مردم همزيستى خوب و مسالمت آميز داشته باشد . پس معاشرت با مردم لازم است براى خدا باشد ، نه به خاطر فائدهء دنيوى كه متوقع است و نه براى طلب جاه و اعتبار و نه خود نمايى و نه مشهور شدن و عنوان پيدا كردن . و خودت