تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الباب التاسع و الثلاثون في الوسوسة ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد الا و قد أعرض عن ذكر الله و استهان بأمره و سكن الى نهيه و نسى اطلاعه على سره . و الوسوسة ما تكون من خارج القلب باشارة معرفة العقل و مجاورة الطبع ، و أما اذا تمكن في القلب فذلك غى و ضلالة و كفر ، و الله عز و جل دعا عباده بلطف دعوته و عرفهم عداوة ابليس ، فقال عز من قائل : ان الشيطان لكم عدو مبين ، و قال تعالى : * ( إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوه عَدُوًّا ) * . [ ( ترجمه ) ]

باب سى و نهم در وسوسه

حضرت صادق ( ع ) فرمود : شيطان در راه وسوسه كردن برقرار و پابرجا نمىشود مگر آنكه انسان از ذكر پروردگار متعال اعراض كرده و فرمانها و دستورهاى الهى را خوار شمرده و بر نواهى و مناهى او تكيه زده و از علم و آگاهى و احاطهء خداوند متعال غفلت بورزد ؛ و وسوسه در زمينهء معرفت عقل و تمايل به عالم طبيعت از خارج قلب وارد قلب مىشود ، و چون جنبهء طبيعت و شهوات مادى بر جنبهء عقل غالب شده و توجه و معرفت عقل رخت بربست ،
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 162 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / حسن مصطفوى