وسوسه چنان محكم و برقرار مىگردد كه به مرحلهء كفر و ضلالت منتهى مىشود .
و خداوند متعال به لطف و مهربانى بندگان خود را به سوى خود دعوت فرموده ، و دشمنى و عداوت شيطان را به آنان معرفى نموده است ، مىفرمايد : شيطان دشمن محكم و آشكارى است با شما . و باز مىفرمايد : شيطان دشمن شما است پس او را دشمن خود قرار بدهيد .
[ ( شرح ) ]
جوهر نفس و قلب انسان به مقتضاى ( كل مولود يولد على الفطرة ) پاك و صاف است ، و در اين لوحهء صاف و لطيف از دو طرف فعاليت و نفوذ و تصرفاتى به عمل آيد ، از طرف جنود الهى رحمانى الهامات توأم با خير و صلاح و سعادت نموده مىشود ، و از طرف جنود ابليسى شيطانى وسوسههاى گمراه كننده وحىهاى منحرفكننده عرضه مىشود * ( ( وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ ) ) * ، و جنود الهى از عالم ملكوت و جبروت بر مىخيزند ، چنان كه جنود شيطانى از عالم ملك و طبيعت روى كار آيند . پس انسان را دو وجهه هست : يك روى به جانب عقل و ملكوت ، و يك روى به جانب ملك و طبيعت ، و به هر طرف كه متمايل گشته و روى نمود ، در تحت حكومت و تصرف و نفوذ جنود آن سرزمين واقع خواهد شد . و يگانه برنامهء تمام و كامل سير به سوى جهان ملكوت و روحانيت ، همان آداب و احكام و اوامر و نواهى دينى است ، چنان كه تنها علامت ارتجاع و برگشت به سوى طبيعت و شيطنت ، ترك دستورهاى الهى و مخالفت تكاليف دينى مىباشد .
دلا غافل ز سبحانى چه حاصل ، مطيع نفس و شيطانى چه حاصل بود قدر تو افزون از ملايك ، تو قدر خود نمىدانى چه حاصل
( [ قسمت دوم از ] متن )
فكن معه كالغريب مع كلب الراعى يفزع الى صاحبه في صرفه عنه ، كذلك اذا أتاك الشيطان موسوسا ليضلك عن سبيل الحق و ينسيك ذكر الله : فاستعذ منه بربك و ربه ، فإنه يؤيد الحق على الباطل و ينصر المظلوم ، بقوله عز و جل : انه ليس له سلطان على الذين آمنوا و على ربهم يتوكلون . و لن تقدر على هذا و معرفة اتيانه و مذاهب وسوسته ألا بدوام المراقبة و الاستقامة على بساط الخدمة و هيبة المطلع و
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 163
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص١٦٣