تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ذاهب » ، وإن شئت قلت : « وعمرا ذاهب » نصب ورفع . وقال تعالى :
وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ
[ الآية 46 ] لأن بعضهم يقول : « هي الإنجيل » وبعضهم يقول « هو الإنجيل » . وقد يكون على أن الإنجيل كتاب فهو مذكر في المعنى فذكروه على ذلك . كما قال تعالى :
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا
ثم قال
فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ
[ النساء / 8 ] « 1 » فذكّر والقسمة مؤنثة لأنها في المعنى « الميراث » و « المال » ، فذكر على ذلك . وقال تعالى :
وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ
[ الآية 48 ] أي : « وشاهدا عليه » بالنصب على الحال . وقال تعالى :
شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
[ الآية 48 ] ف « الشّرعة » : الدين ، من « شرع » « يشرع » ، و « المنهاج » : الطريق من « نهج » « ينهج » . وقال تعالى :
لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ
[ الآية 51 ] ثم قال :
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
[ الآية 51 ] على الابتداء . وقال تعالى :
وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ
[ الآية 60 ] أي :
مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ
[ الآية 60 ]
وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ
. وقال تعالى :
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
[ الآية 63 ] وقال
عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ
[ الآية 63 ] بنصبهما بإسقاط الفعل عليهما . وقال تعالى :
وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ
[ الآية 64 ] . فذكروا [ ان اليد ، هنا ] « العطيّة » و « النّعمة » . وكذلك
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
[ الآية 64 ] كما تقول : إنّ لفلان عندي يدا » أي : نعمة . وقال تعالى
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ
[ ص / 45 ] أي : أولي النّعم . وقد تكون « اليد » في وجوه ، تقول : « بين يدي الدار » تعني : قدّامها ، وليس للدار يدان . وقال تعالى :
فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
[ الآية 67 ] « 2 » قرأ بعضهم ( رسالاته ) « 3 »
هامش
( 1 ) . النساء 4 / 8 وقد سبق له الإشارة إلى هذا في الآية المذكورة . ( 2 ) . هي في السبعة 246 قراءة أبي عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وابن كثير ، وقراءة عاصم في رواية ، وفي الجامع 6 / 244 إلى أبي عمرو ، وأهل الكوفة ، وفي الكشف 1 / 415 والتيسير 100 إلى غير نافع ، وابن عامر ، وأبي بكر ، وفي البحر 3 / 530 إلى غير من قرأ بالأخرى ، وفي حجّة ابن خالويه 108 بلا نسبة . ( 3 ) . في السبعة 246 إلى نافع ، وإلى عاصم في رواية ، وفي الكشف 1 / 415 والتيسير 100 والبحر 3 / 530 إلى نافع ، وابن عامر ، وأبي بكر ، وفي الجامع 6 / 244 إلى أهل المدينة ، وفي حجّة ابن خالويه 107 بلا نسبة .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 255 | جعفر شرف الدين