تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
انقطاع الرجاء وهو من : يئست وهو مثل « أيس » في تصريفه . وإن شئت مثل « خشيت » في تصريفه . وأما « أسوت » « تأسوا » « أسوا » فهو الدواء للجراحة . و « است » « أؤوس » « أوسا » في معنى : أعطيت . و « است » قياسها « قلت » و « أسوت » قياسها « غزوت » . وقال تعالى :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ
[ الآية 27 ] فالهمزة ل « نبأ » لأنها من « أنبأته » . وألف « ابني » تذهب لأنها ألف وصل في التصغير . وإذا وقفت قلت « نبأ » مقصور ولا تقول « نبا » لأنها مضاف فلا تثبت فيها الألف . وقال تعالى :
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ
[ الآية 30 ] مثل [ فطوّقت ] ومعناه : « رخّصت » « 1 » وتقول « طوّقته أمري » أي : عصبته به . وقال تعالى :
أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ
[ الآية 31 ] فنصب « فأواري » لأنّك عطفته بالفاء على « أن » وليس بمهموز لأنه من « واريت » وإنما كانت « عجزت » لأنها من « عجز » « يعجز » وقال بعضهم « عجز » « يعجز » « 2 » ، و « عجز » « يعجز » « 3 » . وقال تعالى :
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
[ الآية 32 ] . وان شئت أذهبت الهمزة من
أَجْلِ
وحركت النون في لغة من خفف الهمزة « 4 » . و « الأجل » : الجناية من « أجل » « يأجل » ، تقول : « قد أجلت علينا شرا » ويقول بعض العرب « من جرّا » من : « الجريرة » ويجعله على « فعلى » . وقال تعالى :
أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) . نقله في زاد المسير 2 / 337 والبحر 464 والصحاح « طوع » اما في « طوق » فقال : « طوقت له نفسه » لغة في طوعت : أي : رخصت وسهلت حكاها الأخفش . ( 2 ) . يبدو مما جاء في 445 من « اللهجات » ، أنّه لا اختصاص لقبيلة ، بصيغة من هاتين الصيغتين . ( 3 ) . هي لغة لبعض قيس في رأي الفرّاء ، وعدها الكسائي لحنا ، والميمني لغة رديئة اللهجات 448 ، وقد قرأ بها الحسن ، كما ذكر ذلك الجامع 6 / 145 . ( 4 ) . انظر تخفيف الهمزة فيما سبق ، وقراءة تخفيف الهمزة في « أجل » وفتح النون هي في حجة ابن خالويه 105 ، قراءة نافع برواية ورش ، واقتصر في الشواذ 32 على ورش ، وفي البحر 3 / 468 كذلك . وفي الكشّاف 1 / 627 بلا نسبة . وفي الجامع 6 / 145 ، والكشّاف 1 / 627 ، والبحر 3 / 468 نسبت القراءة ، بكسر النون وتخفيف الهمزة ، إلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع .