سورة الأنبياء
[ 1 ] - قوله تعالى :
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
( 18 )
قال القاضي عبد الجبار : دلت الآية على أن اللعب ، ليس من قبله تعالى ، إذ لو كان كذلك لكان لاعبا ، فإن اللاعب في اللغة اسم لفاعل اللعب فنفى الاسم الموضوع للفعل يقتضي نفي الفعل « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
* وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
( 29 )
قال القاضي عبد الجبار قوله :
كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
يدل على أن كل ظالم يجزيه اللّه جهنم كما توعد الملائكة به ، وذلك يوجب القطع على أنه تعالى لا يغفر لأهل الكبائر في الآخرة « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
( 34 )
النظم : يتصل قوله
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ
بما ذكر
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 22 / 148 .
( 2 ) م . ن ج 22 / 162 .