قال القاضي : والأول أظهر ، لأنه المطالب بالاجتماع دون موسى عليه السلام « 1 » .
ب - قال القاضي : إنه عين اليوم بقوله :
يَوْمُ الزِّينَةِ
ثم عين من اليوم وقتا معينا بقوله :
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
« 2 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى
( 70 )
وعن عكرمة : لما خروا سجدا أراهم اللّه في سجودهم منازلهم التي يصيرون إليها في الجنة . قال القاضي : هذا بعيد ، لأنه تعالى لو أراهم عيانا لصاروا ملجئين ، وذلك لا يليق به قولهم :
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا
( طه :
73 ) « 3 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى
( 79 )
أما قوله :
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى
( 79 ) فاحتج القاضي به وقال لو كان الضلال من خلق اللّه تعالى لما جاز أن يقال
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ
بل وجب أن يقال : اللّه تعالى أضلهم ، ولأن اللّه تعالى ذمه بذلك ، فكيف يجوز أن يكون خالقا للكفر ؟ لأن من ذم غيره بشيء ، لا بد وأن يكون هو غير فاعل لذلك الفعل ، وإلا لاستحق ذلك الذم « 4 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ
هامش
( 1 ) م . ن ج 22 / 73 .
( 2 ) م . ن ج 22 / 73 .
( 3 ) م . ن ج 22 / 87 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 22 / 95 .