تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قال القاضي : أكثر هذه الأمور المذكورة في هذه الحكاية بعيدة « 1 » ، لأنه لا يجوز لإبراهيم عليه السلام أن ينقل ولده إلى حيث لا طعام ولا ماء ، مع أنه كان يمكنه أن ينقلهما إلى بلدة أخرى من بلاد الشام لأجل قول سارة ؛ إلّا إذا قلنا : إنه اللّه أعلمه أنه يحصل هناك ماء وطعام « 2 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ
( 46 ) المسألة الأولى : اختلفوا في أن الضمير في قوله تعالى :
وَقَدْ مَكَرُوا
إلى ماذا يعود على وجوه : . . . الثالث : . . . قال القاضي : وهذا بعيد جدّا « 3 » ، لأن الخطر فيه عظيم ، ولا يكاد العاقل يقدم عليه ، وما جاء فيه خبر صحيح معتمد ، ولا حجّة في تأويل الآية البتّة « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع الحكاية المفصّلة في التفسير الكبير للرازي ج 19 / 108 ( طبعة دار الكتب العلمية ) . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 19 / 108 ( طبعة دار الكتب العلمية ) . ( 3 ) هو ما روي أن نمرود حاول الصعود إلى السماء فاتخذ لنفسه تابوتا وربط قوائمه بأربعة نسور ، وكان قد جوعها . . . إلى آخر القصة ، فراجعها عند الرازي في التفسير الكبير ج 19 / 114 ( طبعة دار الكتب العلمية ) . ( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 19 / 114 ( طبعة دار الكتب العلمية ) .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 251 | مجموعة مؤلفين