تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وكبارا ولاختلاف سيرها معنى " « 1 » . ويعلّق الحسين بن علي المغربي على كلام البلخي بأنه إشارة من البلخي إلى دلالتها على الإحكام « 2 » .

ه - أصول العدّ في الحساب :

حكى البلخي عن بعض أهل العلم أنه قال : " الواجب أن يعد في الحساب " واحد اثنان ثلاثة أربعة ، فإذا بلغت إلى السبعة قلت : وثمانية - بالواو - اتباعا للآية " « 3 » . والآية التي يستدل منها البلخي هي قوله تعالى :
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ . . .
( سورة الكهف : 22 ) .

و - أقلّ الأجسام :

يذكر الأشعري في " مقالات الإسلاميين " كلاما طويلا عن اختلاف المتكلمين في الجسم ، فيشير إلى أن لهم اثنتي عشر مقالة « 4 » . ومما يورده عن أقلّ الأجسام ، أن العلّاف المعتزلي رأى أن أقلّ ما يكون الجسم ستة أجزاء : أحدهما يمين ، والآخر شمال ، وأحدهما ظهر ، والآخر بطن وأحدهما أعلى ، والآخر أسفل " « 5 » . بينما يذهب معمّر أن أقل الأجسام ثمانية أجزاء « 6 » ، وقال هشام بن عمرو الفوطي : أن الجسم ستة وثلاثون جزءا لا يتجزأ ، وذلك أنه جعله ستة أركان وجعل كل ركن منه ستة أجزاء . والذي جعله أبو الهذيل جزءا جعله هشام
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 212 و 213 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 120 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 213 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 7 / 27 . ( 4 ) الأشعري : مقالات الإسلاميين ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، اسم الدار غير مقروء ط 2 ، سنة 1985 . ج 2 / 4 . مع الإشارة أن الأشعري يذكر أن للمتكلمين اثني عشر مقالة ولكنه يعرض لهم ثلاثة عشر مقالة . ( 5 ) م . ن 2 / 5 . ( 6 ) م . ن .