أ - القراءة ، والحجّة : وقرئ من طريق النهرواني لست مؤمنا - بفتح الميم الثانية - الباقون بكسرها ، وبه قرأ أبو جعفر محمد بن علي عليه السّلام ، على ما حكاه ( البلخي ) « 1 » .
ب - وقوله :
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
. . . قال ( البلخي ) : في الآية دلالة على أن المجتهد لا يضل ، لأن النبي صلى اللّه عليه وآله لم يضلل مقدادا ولا تبرّأ منه « 2 » .
( 29 ) قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 103 ]
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 )
وقوله :
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ
اختلفوا في تأويله . . . وقال آخرون :
معناه إذا استقررتم بزوال الخوف من عدوكم ، وحدوث الأمن لكم ، فأقيموا الصلاة أي فأتموا حدودها بركوعها ، وسجودها . ذهب إليه السدي ، وابن زيد ، ومجاهد في رواية أخرى . وهو اختيار الجّبائي ، و ( البلخي ) ، والطبري « 3 » .
( 30 ) قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 110 ]
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً ( 110 )
واختلفوا فيمن عنى بهذه الآية ، فقال قوم : عنى بها الخائنين الذين
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 296 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 162 وردت عند الطبرسي هكذا وروي عن أبي جعفر المقرئ من بعض الطرق لست مؤمنا . . وحكى أبو القاسم البلخي انه قراءة محمد بن علي الباقر عليه السلام . ولعل أبو جعفر المقرئ هو النهرواني الذي ذكره الطوسي .
( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 299 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 312 .