تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
يكون قوم من المنافقين عرضوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ذلك « 1 » . ( 22 ) قوله تعالى :

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 78 ]

أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ( 78 ) أ - وقوله :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ
حكاية عن المنافقين ، وصفة لهم . في قول الحسن ، وأبي علي ، وأبي القاسم « 2 » . ب - وقوله :
مِنْ عِنْدِكَ
قيل في معناه قولان : . . . والثاني - قال الجّبائي ، و ( البلخي ) ، والزجّاج . أي بشؤمك الذي لحقنا ، كما حكي عن قوم موسى
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ
( الأعراف : 131 ) فأمر اللّه تعالى نبيّه أن يقول : إن جميع ذلك من عند اللّه « 3 » . ( 23 ) قوله تعالى :

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 79 ]

ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 79 ) أ - وقيل في معنى الحسنة والسيئة ههنا قولان : . . . والثاني - إن الحسنة ، والسيئة : الطاعة ، والمعصية - ذكره أبو العالية ، وأبو القاسم - ويكون المعنى : إن الحسنة التي هي الطاعة بأقدار اللّه ، وترغيبه فيها ، ولطفه لها . والسيئة بخذلانه على وجه العقوبة له على المعاصي المقدمة « 4 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 261 . عرضت النص كاملا حتى يفهم كلام البلخي . ( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 264 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 264 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 137 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 3 / 265 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . . 1 / 183 .