( 34 ) قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 137 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 )
أ - فصل : فيما نذكره من جزء آخر ، عليه مكتوب " الجزء الرابع " وهو من تفسير البلخي ، أوّله قول اللّه جلّ جلاله : وإذا
وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ
« 1 » وآخره من تفسير
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ *
« 2 » نذكر منه من الوجهة الأوّلة ، من القائمة السابعة ، من الكّراس الثاني بلفظه :
قوله جلّ ثناؤه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا
( 137 ) « 3 » آية عند الجميع وذكر معنى السبيل .
ثم قال البلخي ما هذا لفظه :
وقال بعضهم : هؤلاء الذين نزلت فيهم هذه الآية هم الذين آمنوا بموسى ، ثم كفروا بعزير ، ثم كفروا بعيسى ، ثم ازدادوا كفرا بتكذيبهم النبي صلى اللّه عليه وسلّم آمنوا به ، ثم كفروا ، ( ثمّ ) ازدادوا كفرا ، قال : ماتوا « 4 » .
ب - قيل في المعني بهذه الآية ثلاثة أقوال : وقال الجّبائي ، و ( البلخي ) :
يجوز أن تكون الآية نزلت في قوم كانوا آمنوا ثم ارتدوا ، ثم آمنوا ثم كفروا ، ثم ازدادوا كفرا « 5 » .
ج - وقوله :
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ
وقال ( البلخي ) ، والزجّاج : لم يكن
هامش
( 1 ) سورة النساء : 102 .
( 2 ) سورة الأنعام : 40 - 47 .
( 3 ) سورة النساء : 137 .
( 4 ) ابن طاووس : سعد السعود للنفوس ص 320 و 321 .
( 5 ) الطوسي : التبيان 3 / 359 .