ذكره ( البلخي ) أيضا ، والجّبائي « 1 » .
ج - وقوله :
كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
يعني المسخ الذي جرى عليهم ، ذكره ( البلخي ) « 2 » .
د - وقوله :
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
. . . وقال ( البلخي ) : معناه أنه إذا أراد شيئا من طريق الاجبار ، والاضطرار كان واقعا لا محالة . لا يدفعه دافع ، كقبض الأرواح ، وقلب الأرض وإرسال الحجارة ، والمسخ وغير ذلك ، فأما ما يأمر به على وجه الاختيار ، فقد يقع ، وقد لا يقع . ولا يكون في ذلك مغالبة له ، لأنه تعالى لو أراد إلجاءه إلى ما أمره به لقدر عليه « 3 » .
( 16 ) قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 51 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ( 51 )
وقيل في معنى الجبت ، والطاغوت خمسة أقوال : وقال الزجّاج ، والفرّاء ، و ( البلخي ) : هما كل معبود من دون اللّه تعالى « 4 » .
( 17 ) قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 53 ]
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ( 53 )
وقوله :
فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ
يعني العرب . وذكر الزجّاج في معناه وجهين : . . . والثاني - أنهم لو أعطوا الملك ، ما أعطوا الناس نقيرا من بخلهم ، اختاره ( البلخي ) ، وبه قال السدي ، وابن جريج « 5 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 216 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 100 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 216 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 217 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان 3 / 223 و 224 .
( 5 ) الطوسي : التبيان 3 / 227 .