وقوله :
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ ،
وهذه الآية ، والتي قبلها - في قول ( البلخي ) - نزلت في المتبعين للنبي صلى اللّه عليه وآله والمهاجرين معه ، ثم هي في جميع من سلك سبيلهم واتبع آثارهم من المسلمين « 1 » .
( 41 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 197 ]
مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 197 )
وقال ( البلخي ) : هو « 2 » حقيقة لأنه على وجهين : أحدهما - من جهة النقص . والآخر - من جهة الإساءة ، وهو معنى قول السدي ، وقتادة ، وأكثر المفسرين « 3 » .
سورة النساء
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 8 ]
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 8 )
- آية بلا خلاف - المعنى : هذه الآية عندنا محكمة ، وليست منسوخة ، وهو قول ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، ( والحسن ) ، ( وإبراهيم ) ، ( ومجاهد ) ، ( والشعبي ) ، ( والزهري ) ، ( ويحيى بن يعمر ) ، ( والسدي ) ، و ( البلخي ) ، والجّبائي ، والزجّاج ، وأكثر المفسرين والفقهاء . وقال سعيد بن المسيب ، وأبو مالك ، والضحاك : هي منسوخة ، وإرزاق من حضر قسمة الميراث من هذه الأصناف ، ليس بواجب ، بل هو مندوب إليه ، وهو الذي اختاره الجّبائي ، و ( البلخي ) ، والرّماني ، وجعفر بن مبشر ، وأكثر الفقهاء والمفسرين « 4 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 89 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 2 / 477 مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) هو : أي وصف المتاع ببئس المهاد .
( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 90 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 3 / 122 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 23 ولكن الطبرسي أضاف اسم الباقر من بين الأسماء وحذف اسم يحيى بن يعمر الوارد عند الطوسي . وأيضا ابن إدريس : المنتخب . . . 1 / 160 وما ورد ما بين المعكوفتين لم يذكره الحلي .