سيحفظ ما قالوا حتى يجازوا به ، أي هو بمنزلة ما قد كتب في أنه لا يضيع منه شيء « 1 » .
( 36 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 185 ]
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ ( 185 )
ويمكن أن يكون المراد كل نفس تعدم الحياة ، فيكون ذلك على وجه الاستعارة . ذكره ( البلخي ) « 2 » .
( 37 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 186 ]
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ( 186 )
وقال ( البلخي ) : معناه لتبلون بالعبادات في أنفسكم كالصلاة والصيام وغيرهما . وفي أموالكم من الانفاق في سبيل اللّه والزكوات ، ليتميز المطيع من العاصي « 3 » .
( 38 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 188 ]
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 188 )
وقوله :
وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا
قال ( البلخي ) : إنهم ( أي اليهود ) قالوا :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
( المائدة : 18 ) ، وأهل الصوم والصلاة وليسوا بأولياء اللّه ، ولا أحباؤه ، ولا أهل الصلاة والصيام ، ولكنهم
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 64 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 71 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 72 .