تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
( الأعراف : 179 ) أي ذرأنا كثيرا من الخلق سيصيرون إلى جهنم بسوء فعالهم « 1 » . ب - وإنما أنكر تعالى أن يكون الإملاء خير لهم - وإن كانت نعمة دنيوية - من وجهين : . . . الثاني - قال ( البلخي ) : لا تحسبن ان ذلك خير استحقوه بفعلهم ، أي لا تغتروا بذلك فتظنوا انه لمنزلة لهم ، لأنهم كانوا يقولون : إنه تعالى لو لم يرد ما هم عليه ، لم يمهلهم « 2 » . ( 34 ) قوله تعالى :

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 180 ]

وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 180 ) وقوله :
سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
قيل في معناه قولان : . . . وقال ( البلخي ) : معناه سيجازون كأنهم طوقوا « 3 » . ( 35 ) قوله تعالى :

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 181 ]

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 181 ) أ - وقال أبو القاسم البلخي : فائدة كونه سميعا بصيرا ، أنه يعلم المسموعات والمبصرات ، وهو لا يثبت للقديم تعالى صفة الإدراك « 4 » . ب -
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ
قيل : معناه أدرك قولهم . وقيل : علم ذلك ، عن البلخي « 5 » . ج - وقوله :
سَنَكْتُبُ ما قالُوا
قيل في معناه قولان : قال ( البلخي ) :
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 2 / 460 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 56 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 63 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان 2 / 459 . ( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان 2 / 460 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 155 | مجموعة مؤلفين