( 18 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 131 ]
وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 131 )
واستدل ( البلخي ) بهذه الآية على أن الربا كبيرة ، لأن تقديره
وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
( 131 ) أن يأكلوا الربا ، فيستحقونها « 1 » .
( 19 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 133 ]
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 133 )
أ - واختلفوا في قوله
عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
فقال ابن عباس ، والحسن : معناه عرضها كعرض السماوات السبع ، والأرضين السّبع إذا ضمّ بعض ذلك إلى بعض ، واختاره الجّبائي ، و ( البلخي ) « 2 » .
ب - فإن قيل فإن الجنّة في السماء ، كيف يكون لها هذا العرض ؟ . . . وقال ( البلخي ) : المراد بذلك وصفها بالسعة والعظم ، كما يقول القائل في دار واسعة هذه دنيا وغرضه بذلك وصفه لها بالكبر « 3 » .
( 20 ) وقوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 138 ]
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 138 )
قال الحسن ، وقتادة : قوله :
هذا
إشارة إلى القرآن ، ووصفه بأنه بيان ، لأنه دلالة للناس ، وحجة لهم ، والبيان هو الدلالة . وقال ابن إسحاق : هو إشارة إلى ما تقدم ذكره في قوله :
" قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ . . "
الآية ، أي هذا الذي عرفتكم بيان للناس ، وهو اختيار ( البلخي ) ، والطبري « 4 » .
( 21 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 140 ]
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 140 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 2 / 589 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 2 / 591 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 2 / 390 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 2 / 592 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 2 / 599 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 2 / 397 . وعرضت النص كاملا حتى يفهم كلام البلخي .