( 12 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 102 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 )
. . . . . وأنكر ( البلخي ) أيضا نسخ الآية وقال : لأن في ذلك إيجاب الأمر بما لا يستطاع « 1 » .
( 13 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 103 ]
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 103 )
قوله
فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
. . . قال الكعبي : ان ذلك بالهداية والبيان والتحذير والمعرفة والألطاف « 2 » .
( 14 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 104 ]
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 104 )
وأكثر أصحابنا على أن هذا النوع من إنكار المنكر لا يجوز الأقدام عليه إلّا بإذن سلطان الوقت . ومن خالفنا جوّز ذلك من غير الأذن مثل الدفاع عن النفس سواء . وقال ( البلخي ) : إنما يجوز لسائر الناس ذلك إذا لم يكن إمام ، ولا من نصبه ، فأما مع وجوده ، فلا ينبغي ، لأحد أن يفعل ذلك إلّا عند الضرورة « 3 » .
( 15 ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 111 ]
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 111 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 2 / 543 . والذي أنكر نسخ الآية أيضا هو ابن عباس فقال : أن هذه الآية محكمة غير منسوخة .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير 8 / 143 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 2 / 549 . عرضت النص كاملا حتى يفهم كلام البلخي .