يأتي بها نمرود من المغرب . قال : فقامت الحجّة عليه ، فهو الحق « 1 » ،
( 55 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 262 ]
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 262 )
وقال البلخي في الوجهة الأولة من القائمة الخامسة ، من الكراس السادس المذكور ما هذا لفظه :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 262 ) آية عند الجميع ، وفي هذه الآية دليل على أن الكبائر تحبط الطاعات ، وتبطل ثواب فاعلها « 2 » .
( 56 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 268 ]
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 268 )
وقوله :
وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
. . . حكى ( البلخي ) : أنه بغير واو في مصاحف أهل الشام ولم يقرأ به أحد ، فإن صح فهو دلالة على نقصان الحروف من كثير من القرآن على ما اختلفوا فيه « 3 » .
( 57 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 272 ]
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 272 )
هامش
( 1 ) ابن طاووس : سعد السعود للنفوس ص 319 .
( 2 ) ابن طاووس سعد السعود للنفوس ص 319 و 320 مع الإشارة أن فخر الدين الرازي في تفسيره ذكر أن المعتزلة تستدل بهذه الآية أن الكبائر تحبط فاعلها . المجلد الرابع ج 7 / 42 وهذا قريب مما ذكر عن الكعبي في المتن .
( 3 ) الطوسي : التبيان 2 / 347 .