تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فإن قيل : ما الهدى الذي اختص به من يشاء ؟ قيل فيه ثلاثة أقوال : . . وقال ابن الإخشيد ، و ( البلخي ) : يجوز أن يكون هداهم باللطف ، فيكون خاصا لمن علم من حاله أنه يصلح به « 1 » . ( 43 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 217 ]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 217 ) اختلفوا في : من السائل عن هذا السؤال . . . وقال ( البلخي ) : هم أهل الإسلام ، سألوا عن ذلك ليعلموا كيف الحكم فيه « 2 » . ( 44 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 220 ]

فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 220 ) وقوله :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ . . . .
وقال ( البلخي ) : في هذه الآية دلالة على فساد قول من قال : إنه تعالى لا يقدر على الظلم ، لأن الإعنات -
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 2 / 193 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 2 / 66 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 2 / 203 .