تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بِالدُّهْنِ
« 1 » وإنما هي " تنبت الدهن " قال أبو الغول :
ولقد ملأت على نصيب جلده * بمساءة ان الصديق يعاتب
يريد ملآت جلده مساءة . والتهلكة والهلاك واحدة . قتادة
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الآية ، قال : أعطاهم رزقا وأموالا ، فكانوا يسافرون ويغتربون ولا ينفقون من أموالهم ، فأمرهم اللّه أن ينفقوا في سبيل اللّه وأن يحسنوا فيما رزقهم اللّه . عبيدة السلماني
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ،
قال : هو الرجل يصيب الذنب الذي يرى أنه لن ينفعه معه عمل ، فيلقى بيده إلى التهلكة ، فنهوا عن ذلك . ابن عباس
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الآية ، قال : ان لم يجد الرجل إلّا شقصا فليجتهد في سبيل اللّه . الأية ولا تقولون : لا أجد شيئا قد هلكت . ثم ذكر البلخي عن جماعة : أن التهلكة : البخل ، أو يقاتل ويعلم أنه لا ينفع بقتاله ، أو هو ما أهلكهم عند اللّه جل جلاله « 2 » . ( 40 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 196 ]

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 196 )
هامش
( 1 ) المؤمنون 20 . ( 2 ) ابن طاووس : سعد السعود للنفوس ص 317 .