أ - النزول والنظم : لما حولت القبلة ، وكثر الخوض في نسخها ، وصار كأنه لا يراعى بطاعة اللّه إلّا التوجه للصلاة ، وأكثر اليهود والنصارى ذكرها ، أنزل اللّه سبحانه هذه الآية ، عن أبي القاسم البلخي « 1 » .
ب -
* لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .
وقيل : معناه ليس البرّ ما عليه النصارى من التوجه إلى المشرق ، ولا ما عليه اليهود من التوجه إلى المغرب ، عن قتادة ، والربيع ، واختاره الجّبائي ، والبلخي « 2 » .
( 39 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 195 ]
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 195 )
أ -
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
قيل في معنى الآية وجوه . . .
والثالث : ما قاله البلخي من أن معناها : لا تقتحموا الحرب من غير نكاية في العدو ، ولا قدرة على دفاعهم « 3 » .
ب - فصل : في ما نذكره من المجلد الثالث من تفسير البلخي - لأن الجزء الثاني ما حصل عندنا - فقال في الوجهة الثانية من القائمة الخامسة ، وبعضه من الوجهة الأولى من القائمة السادسة ، من الكراس الرابع ما هذا لفظ النسخة عندنا :
قوله :
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
( 195 ) آية واحدة
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
يقول : ولا تلقوا أيديكم إلى التهلكة ، والباء زائدة نحو زيادتها في قوله :
تَنْبُتُ
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 1 / 485 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان 1 / 485 و 486 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 2 / 152 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 2 / 35 وشبيه بهذا الكلام عند ابن طاووس : سعد السعود ص 317 .