تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
والهاء في قوله :
وَوَصَّى بِها
يحتمل أن تعود إلى أحد شيئين : أحدهما إلى الملة . والثاني - أن يعود إلى الكلمة في قوله :
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( البقرة : 131 ) . والأول أقوى ، لأنه مذكور في اللفظ . وهو قول الزجّاج ، وأكثر المفسرين . والثاني حكاه ( البلخي ) وبعض أهل اللغة « 1 » . ( 27 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 138 ]

صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) قوله تعالى :
" صِبْغَةَ اللَّهِ . . . "
وقال الفرّاء ، و ( البلخي ) : انه شريعة اللّه في الختان الذي هو التطهير « 2 » . ( 28 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 140 ]

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) وقوله :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ
إن المراد من أظلم في كتمان الشهادة من اللّه لو كتمها ، وذلك نحو قولهم : من أظلم ممن يجور على الفقير الضعيف من السلطان الغني القوي . والمعنى أنه يلزمكم أنه لا أحد أظلم من اللّه إذا كتم شهادة عنده ليوقع عباده في الضلال ، وهو الغني عن ذلك ، المتعالي أي : لو كانوا هودا أو نصارى ، لأخبر بذلك . وهذا المعنى قول البلخي ، وأبي مسلم « 3 » . ( 29 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 142 ]

سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 142 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 1 / 473 . وعرضت النص كاملا حتى يفهم كلام البلخي . ( 2 ) الطوسي : التبيان 1 / 485 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 408 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 1 / 411 .