تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فتسألون رسولكم كما سئل موسى من قبل ، " والمعنى أنهم يتخيرون الآيات ويسألون المحالات . كما سئل موسى ، فقالوا :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
[ الأعراف : 138 ] وقالوا
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
[ البقرة : 55 ] ، وهذا الوجه اختاره ( البلخي ) ، والمغربي « 1 » . ( 22 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 114 ]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 114 ) أ - اختلف المفسرون في المعنى بهذه الآية . وقال ابن زيد ، و ( البلخي ) ، والجّبائي ، والرّماني : المراد به مشركي العرب « 2 » . ب - وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أنهم قريش حين منعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم دخول مكة ، والمسجد الحرام ، وبه قال البلخي ، والرّماني ، والجّبائي « 3 » . ( 23 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 117 ]

بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 117 ) أ - وقوله :
وَإِذا قَضى أَمْراً
يحتمل أمرين : أحدهما - إذا خلق أمرا . كما قال " فقضاهن سبع سماوات في يومين « 4 » أي خلقهن - وهو اختيار البلخي ، والرّماني ، والجّبائي « 5 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 1 / 402 . ( 2 ) م . ن 1 / 416 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان 1 / 354 . ( 4 ) سورة حم السجدة آية 12 . ( 5 ) الطوسي : التبيان 1 / 429 .