تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ومعنى قوله :
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
قيل فيه قولان : أحدهما - أنه بمنزلة المثل ومعناه أن منزلة الفعل له في السهولة ، وانتفاء التعذر كمنزلة ما يقال له كن فيكون كما يقال قال فلان برأسه كذا وقال بيده : إذا حرك رأسه وأومى بيده ، ولم يقل شيئا في الحقيقة . ( 24 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 119 ]

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ( 119 ) قرأ نافع " لا تسأل " . بفتح التاء وجزم اللام . على النهي ، وروي ذلك عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام ، وابن عباس ، ذكر ذلك الفرّاء ، و ( البلخي ) « 1 » . ( 25 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 124 ]

وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 ) أ - وقوله : ( فأتمهن ) . . . وقال ( البلخي ) : الضمير في أتمهن راجع إلى اللّه . وهو اختيار الحسين بن علي المغربي « 2 » . ب - قال ( البلخي ) : الكلمات هي الإمامة على ما قال مجاهد . قال : لأن الكلام متصل ، ولم يفصل بين قوله :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
وبين ما تقدمه بواو ، فأتمهن اللّه بأن أوجب بها الإمامة له بطاعته ، واضطلاعه ، ومنع ان ينال العهد الظالمين من ذريته ، وأخبره بأن منهم ظالما فرضي به وأطاعه ، وكل ذلك ابتلاء واختبار « 3 » . ( 26 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 132 ]

وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 )
هامش
( 1 ) م . ن 1 / 436 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 366 و 367 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 1 / 446 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 376 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 1 / 466 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 376 قطعة من الكلام حتى كلمة واضطلاعه .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 121 | مجموعة مؤلفين