تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
يعلمون انهم قد حرفوا « 1 » . ( 18 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 99 ]

وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ ( 99 ) معنى
آياتٍ
يحتمل أمرين : أحدهما - ذكره ( البلخي ) وجماعة من أهل العلم : يعني سائر الآيات المعجزات التي أعطاها اللّه النبي صلى اللّه عليه وآله « 2 » . ( 19 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 101 ]

وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) وإنما قال :
نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
نبذ فريق منهم من الذين أوتو الكتاب " ، ولم يقل منهم . . . لأحد أمرين : أحدهما - انه لما أريد علماء أهل الكتاب ، أعيد ذكرهم لاختلاف المعنى - على قول ( البلخي ) « 3 » . ( 20 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 105 ]

ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 105 ) المعنى : روي عن علي عليه السّلام ، وأبي جعفر الباقر عليه السّلام ، انه أراد النبوة . وبه قال الحسن ، وأبو علي ، والرّماني ، و ( البلخي ) ، وغيرهم من المفسرين « 4 » . ( 21 ) قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 108 ]

أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 108 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 1 / 132 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 1 / 365 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 317 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 1 / 369 . ( 4 ) م ن 1 / 391 .