تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وفي قوله :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
أقوال : . . . الرابع - إن لكل قوم من المسلمين وجهة ، من كان منهم وراء الكعبة وقدامها أو عن يمينها أو عن شمالها ، وهو الذي اختاره الجبائي « 1 » . [ 47 ] - قوله تعالى :
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 150 )
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ
قيل فيه وجوه . . . ثانيها : أن معناه لا تعدلوا عما أركم اللّه من به التوجه إلى الكعبة فتكون لهم عليكم حجة بأن يقولوا لو كنتم تعلمون أن من عند اللّه لما عدلتم عنه ، عن الجبائي « 2 » . [ 48 ] - قوله تعالى :
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( 151 ) أ - قوله تعالى
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ
والعامل في قوله
كَما
يجوز أن يكون أحد أمرين : أحدهما - الفعل الذي قبله : وهو قوله :
وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ
. والقول الثاني - الفعل الذي بعده : وهو فاذكروني
كَما أَرْسَلْنا
. والأول أحد قولي الفراء ، والزجاج واختاره الجبائي « 3 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 24 / الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 2 / 231 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 2 / 232 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 29 - 30 ( عرضت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي مع الإشارة إلى أن القول الثاني هو لمجاهد والحسن ) / الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 2 / 233 .