واختاره الجبائي « 1 » .
ت - وقوله تعالى :
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
قيل فيه ثلاثة أقوال : . . . وفي الناس من قال : وهو الجبائي ، وغيره : إن التقدير فلا جناح عليه ألا يطوف بهما كما قال :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا
( النساء : 176 ) ومعناه ألا تضلوا وكما قال :
أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ
( الأعراف : 172 ) . ومعناه الا تقولوا « 2 » .
[ 51 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
( 159 )
أ - قيل في المعني بهذه الآية قولان : أحدهما - قال ابن عباس ، ومجاهد ، والربيع ، والحسن ، وقتادة ، والسدي ، واختاره الجبائي ، وأكثر أهل العلم : إنهم اليهود ، والنصارى : مثل كعب بن الأشرف وكعب بن أسيد ، وابن صوريا ، وزيد بن تابوه ، وغيرهم من علماء النصارى الذين كتموا أمر محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) ، ونبوته : وهم يجدونه مكتوبا في التوراة والإنجيل مبينا فيهما « 3 » .
ب - والمعني بقوله
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
قيل فيه أربعة أقوال : أحدها - قال قتادة ، والربيع ، واختاره الجبائي ، والرماني ، وغيرهما : أنهم الملائكة والمؤمنون « 4 » .
[ 52 ] - قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 160 )
أ - واختلفوا في معنى " بينوا " فقال أكثر المفسرين ، كقتادة ، وابن زيد ، والبلخي ، والجبائي ، والرماني : إنهم بينوا ما كتموه من البشارة بالنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) « 5 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 44 .
( 2 ) م . ن ج 2 / 44 .
( 3 ) م . ن ج 2 / 46 .
( 4 ) م . ن ج 2 / 47 .
( 5 ) م . ن ج 2 / 48 .