تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
[ 37 ] - قوله تعالى :
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 128 ) وقوله :
وَأَرِنا مَناسِكَنا
. . . وقال الجبائي : المناسك هي ما يتقرب به إلى اللّه من الهدى ، والذبح ، وغير ذلك من أعمال الحج والعمرة « 1 » . [ 38 ] - قوله تعالى :
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 129 ) وقال الجبائي :
وَيُزَكِّيهِمْ
معناه يستدعيهم إلى فعل ما يزكون به ، من الإيمان والصلاح « 2 » . [ 39 ] - قوله تعالى :
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ
( 138 ) وقال الجبائي : سمّى الدين صبغة لأنه هيئة تظهر بالمشاهدة من أثر الطهارة والصلاة وغير ذلك من الآثار الجميلة التي هي كالصبغة « 3 » . [ 40 ] - قوله تعالى :
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
( 141 ) وعلى قول الجبائي ، وغيره : من سلف من آبائهم الذين كانوا على ملتهم اليهودية والنصرانية « 4 » . [ 41 ] - قوله تعالى :
* سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 142 )
هامش
( 1 ) م . ن ج 1 / 464 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 467 / الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 211 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 485 / الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 219 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 491 / الرازي : التفسير الكبير ج 4 / 82 .