تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
أ -
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
المعني بهذه الآية - في قول قتادة ، واختيار الجبائي - أصحاب النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) الذين آمنوا بالقرآن وصدقوا به « 1 » . ب -
وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
والمعني بقوله " ومن يكفر به " اليهود - على قول ابن زيد - والأولى أن يكون ذلك محمول على عمومه في جميع الكفار . وبه قال الجبائي وأكثر المفسرين « 2 » . [ 34 ] - قوله تعالى :
* وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
( 124 ) أ - وقال الجبائي : أراد بذلك كلما كلفه من طاعاته العقلية والشرعية « 3 » . ب - وقال الجبائي : قوله
وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
سؤال منه للّه أن يعرفه هل في ذريته من يبعثه نبيا ، كما بعثه هو ، وجعله إماما « 4 » . ت -
لا يَنالُ عَهْدِي
والمراد بالعهد هاهنا فيه خلاف . قال السدي واختاره الجبائي : إنه أراد النبوة « 5 » . [ 35 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
( 125 ) أ - وقال الجبائي : يثوبون إليه : يصيرون إليه « 6 » . ب -
مِنْ مَقامِ
قيل فيه أربعة أقوال : . . . ( رابعها ) - وقال السدي : مقام إبراهيم هو الحجر الذي كانت زوجة إسماعيل وضعته تحت قدم إبراهيم
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 441 . ( 2 ) م . ن ج 1 / 442 . ( 3 ) م . ن ج 1 / 446 . ( 4 ) م . ن ج 1 / 447 . ( 5 ) م . ن ج 1 / 448 . ( 6 ) م . ن ج 1 / 451 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 81 | مجموعة مؤلفين