تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
حين غسلت رأسه . فوضع إبراهيم رجله عليه وهو راكب فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر فوضعته تحت الشق الآخر فغسلته فغابت أيضا رجله فيه فجعلها اللّه من شعائره ، فقال
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
وبه قال الحسن ، وقتادة ، والربيع ، واختاره الجبائي ، والرماني « 1 » . ت -
وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
أي أمرنا أن طهرا . قال الجبائي : أمرا أن يطهراه من فرث ودم كان يطرحه عنده المشركون قبل أن يصير في يد إبراهيم ويجوز أن يريد طهراه من الأصنام ، والأوثان التي كانت عليه للمشركين قبل أن يصير في يد إبراهيم . وبه قال قتادة ، ومجاهد « 2 » . ث -
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ
وذكر في التطهير هنا وجوه : أحدها : أن المراد طهراه من الفرث والدم الذي كان يطرحه المشركون عن البيت قبل أن يصير في يد إبراهيم وإسماعيل ، عن الجبائي « 3 » . ج - ومعنى " الطائفين " هاهنا قيل فيه قولان : . . . والثاني - قال عطاء ، واختاره الجبائي ، وغيرهم : الطائفون بالبيت « 4 » . ح - " العاكفين " هاهنا قيل فيه أربعة أقوال : الأول - قال عطاء واختاره الجبائي : أنهم المقيمون بحضرته « 5 » . . . [ 36 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
( 127 ) وقال أكثر المفسرين كالسدي ، وعبد بن عمير الليثي ، واختاره الجبائي ، وغيرهم : إن إبراهيم وإسماعيل معا رفعا القواعد « 6 » .
هامش
( 1 ) م . ن ج 1 / 453 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 454 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 204 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 454 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 455 . ( 6 ) م . ن ج 1 / 462 .