حين غسلت رأسه . فوضع إبراهيم رجله عليه وهو راكب فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر فوضعته تحت الشق الآخر فغسلته فغابت أيضا رجله فيه فجعلها اللّه من شعائره ، فقال
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
وبه قال الحسن ، وقتادة ، والربيع ، واختاره الجبائي ، والرماني « 1 » .
ت -
وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
أي أمرنا أن طهرا . قال الجبائي :
أمرا أن يطهراه من فرث ودم كان يطرحه عنده المشركون قبل أن يصير في يد إبراهيم ويجوز أن يريد طهراه من الأصنام ، والأوثان التي كانت عليه للمشركين قبل أن يصير في يد إبراهيم . وبه قال قتادة ، ومجاهد « 2 » .
ث -
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ
وذكر في التطهير هنا وجوه : أحدها : أن المراد طهراه من الفرث والدم الذي كان يطرحه المشركون عن البيت قبل أن يصير في يد إبراهيم وإسماعيل ، عن الجبائي « 3 » .
ج - ومعنى " الطائفين " هاهنا قيل فيه قولان : . . . والثاني - قال عطاء ، واختاره الجبائي ، وغيرهم : الطائفون بالبيت « 4 » .
ح - " العاكفين " هاهنا قيل فيه أربعة أقوال : الأول - قال عطاء واختاره الجبائي : أنهم المقيمون بحضرته « 5 » . . .
[ 36 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
( 127 )
وقال أكثر المفسرين كالسدي ، وعبد بن عمير الليثي ، واختاره الجبائي ، وغيرهم : إن إبراهيم وإسماعيل معا رفعا القواعد « 6 » .
هامش
( 1 ) م . ن ج 1 / 453 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 454 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 204 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 454 .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 455 .
( 6 ) م . ن ج 1 / 462 .