ب -
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
بالتوحيد وله جميع المشارق والمغارب لأحد أمرين :
أحدها - قال ابن عباس ، واختاره الجبائي : إنه رد على اليهود لما أنكروا تحويل القبلة إلى الكعبة ، وقال : ليس هو في جهة دون جهة ، كما تقول المشبهة « 1 » .
ت -
فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
. . . وقال آخرون ، واختاره الرماني ، والجبائي :
فثم رضوان اللّه . كما يقال : هذا وجه العمل ، وهذا وجه الصواب وكأنه قال :
الوجه الذي يؤدي إلى رضوان اللّه « 2 » .
ث -
اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
وقال الجبائي : معناه واسع الرحمة « 3 » .
[ 31 ] - قوله تعالى :
وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
( 116 )
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
. . . وقال الجبائي : كل دائم على حال واحدة بالشهادة بما فيه من آثار الصنعة والدلالة على الربوبية « 4 » .
[ 32 ] - قوله تعالى :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 117 )
وقوله :
وَإِذا قَضى أَمْراً
يحتمل أمرين : أحدهما - إذا خلق أمرا . كما قال
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
( فصلت : 12 ) أي خلقهن - وهو اختيار البلخي ، والرماني ، والجبائي « 5 » .
[ 33 ] - قوله تعالى :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
( 121 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 424 .
( 2 ) م . ن ج 1 / 424 - 425 .
( 3 ) م . ن ج 1 / 425 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 192 .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 429 .