تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
والجبائي ، والرماني : المراد به مشركي العرب « 1 » . ب - إن قيل : كيف قال : " مساجد اللّه " بالجمع وهو أراد المسجد الحرام ، أو بيت المقدس ؟ قيل عنه جوابان : ( والثاني ) - قال الجبائي : لأنه يدخل فيه المساجد التي بناها المسلمون للصلاة بالمدينة « 2 » . ت - وقال الجبائي : الخزي لهؤلاء الكفار الذين أمر بمنعهم من دخول المساجد على سبيل ما يدخلها المؤمنون « 3 » . ث - وروى عن أبي عبد اللّه أنهم قريش حين منعوا رسول اللّه دخول مكة والمسجد الحرام ، وبه قال البلخي ، والرماني ، والجبائي « 4 » . ج -
ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
قال الجبائي : بيّن اللّه سبحانه أنه ليس لهؤلاء المشركين دخول المسجد الحرام ولا دخول غيره من المساجد ، فإن دخل منهم داخل إلى بعض المساجد ، كان على المسلمين إخراجه منه إلّا أن يدخل إلى بعض الحكام لخصومة بينه وبين غيره فيكون في دخوله خائفا من الإخراج على وجه الطرد بعد انفصال خصومته ولا يقعد فيه مطمئنا كما يقعد المسلم « 5 » . [ 30 ] - قوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
( 115 ) أ - النزول : اختلف في سبب نزول هذه الآية فقيل : أن اليهود أنكروا تحويل القبلة إلى الكعبة عن بيت المقدس فنزلت الآية ردّا عليهم ، عن ابن عباس ، واختاره الجبائي « 6 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 416 . ( 2 ) م . ن ج 1 / 417 . ( 3 ) م . ن ج 1 / 420 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 189 . ( 5 ) م . ن م 1 / ج 1 / 190 . ( 6 ) م . ن م 1 / ج 1 / 191 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 79 | مجموعة مؤلفين