الحسن ، وأبو علي ، والرماني ، والبلخي ، وغيرهم من المفسرين « 1 » .
[ 26 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
( 107 )
وفي قوله :
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
التفريق بين حالهم ، وحال عباد الأوثان . مدحا وذما لأولئك . وبهذا قال أبو علي الجبائي « 2 » .
[ 27 ] - قوله تعالى :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
( 108 )
سبب النزول : . . . وقال أبو علي : روي أن النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) سأله قومه أن يجعل لهم ذات أنواط كما كان للمشركين ذات أنواط وهي شجرة كانوا يعبدونها ، ويعقلون عليها التمر ، وغيره من المأكولات « 3 » .
[ 28 ] - قوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 109 )
قوله تعالى :
كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
قال الجبائي : عنى بقوله :
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
أنهم لم يؤتوا ذلك من قبله تعالى وإن كفرهم هو فعلهم لا من خلق اللّه فيهم « 4 » .
[ 29 ] - قوله تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 114 )
أ - اختلف المفسرون في المعنى بهذه الآية . . . وقال ابن زيد ، والبلخي ،
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 391 .
( 2 ) م . ن ج 1 / 400 .
( 3 ) م . ن ج 2 / 402 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 3 / 221 .