قوله :
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
للحصر ، فدلّ على أنه ليس للجنة أصحاب إلّا هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات « 1 » .
[ 22 ] - قوله تعالى :
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
( 96 )
قال أبو علي الجبائي : أن الكلام تمّ عند قوله
عَلى حَياةٍ
وقوله
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
تقديره ومن الذين أشركوا من يود لو يعمر ألف سنة فحذف من « 2 » .
[ 23 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ
( 99 )
وقوله
آياتٍ
. . . وقيل : هي القرآن وما فيها من الدلالات ، عن أبي مسلم ، وأبي علي الجبائي « 3 » .
[ 24 ] - قوله تعالى :
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ . . .
( 102 )
واختلفوا في المعني بقوله " واتبعوا " . . . وقال الجبائي : المراد به اليهود الذين كانوا في زمن سليمان « 4 » .
[ 25 ] - قوله تعالى :
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
( 105 )
روي عن علي عليه السّلام ، وأبي جعفر الباقر عليه السّلام ، انه أراد النبوة . وبه قال
هامش
( 1 ) م . ن ج 3 / 149 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 1 / 165 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 1 / 317 .
( 4 ) م . ن ج 1 / 370 .