تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
( 18 )
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
وقيل : فتح مكة « 1 » ، عن الجبائي . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
( 19 )
مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
وقيل : يعني غنائم هوازن بعد فتح مكة عن الجبائي « 2 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
( 21 )
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
قيل : إن المراد بها فارس والروم ، عن ابن عباس ، والحسن ، والجبائي ، قال : كما أن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) بشرهم كنوز كسرى وقيصر وما كانت العرب تقدر على قتال فارس والروم وفتح مدائنهم بل كانوا خولا لهم حتى قدروا عليها بالإسلام « 3 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
( 22 )
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ
منهزمين بنصرة اللّه إياكم وخذلان اللّه إياهم ، عن قتادة ، والجبائي « 4 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً
( 27 )
إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
وقيل : أن الاستثناء من الدخول وكان بين نزول الآية والدخول مدة سنة وقد مات منهم أناس في السنة ، فيكون تقديره
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / 26 / 116 . ( 2 ) م . ن م 9 / ج 26 / 116 . ( 3 ) م . ن م 9 / ج 26 / 123 . ( 4 ) م . ن م 9 / ج 26 / 123 .