على وحدانية اللّه تعالى وحركات النجم وتوصف بالهوى ، عن الجبائي « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى
( 6 )
ذُو مِرَّةٍ
قيل : ذو مرة أي ذو مرور في الهواء ذاهبا وجائيا ونازلا وصاعدا ، عن الجبائي « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
( 8 )
وقيل : استوى أي اعتدل واقفا في الهواء بعد أن كان ينزل بسرعة ليراه النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ، عن الجبائي « 3 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى
( 15 )
وقيل : هي الجنة التي كان آوى إليها آدم وتصير إليها أرواح الشهداء ، عن الجبائي ، وقتادة « 4 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
( 18 )
وهي الآيات العظام التي رآها تلك الليلة مثل سدرة المنتهى وصورة جبرائيل ( عليه السلام ) ورؤيته وله ستمائة جناح قد سد الأفق بأجنحته ، عن مقاتل ، وابن زيد ، والجبائي « 5 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ( 19 ) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى
( 20 )
معناه أفرأيتم أيها الزاعمون أن اللات والعزى ومناة بنات اللّه لأنه كان منهم من يقول إنما نعبد هؤلاء لأنهم بنات اللّه ، عن الجبائي « 6 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى
( 25 )
أ - . . . قال : الجبائي معناه ليس للإنسان ما تمنى من نعيم الآخرة ونعيم الدنيا ، وإنما المالك لذلك اللّه تعالى المالك للسموات والأرض ، لا يعطي الكفار
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 27 / 172 .
( 2 ) م . ن م 9 / ج 27 / 173 .
( 3 ) م . ن م 9 / ج 27 / 173 .
( 4 ) م . ن م 9 / ج 27 / 175 .
( 5 ) م . ن م 9 / ج 27 / 175 .
( 6 ) م . ن م 9 / ج 27 / 176 .