تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

سورة الأحقاف

[ 1 ] - قوله تعالى :
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ
( 3 ) قال الجبائي : هذا يدل على أن كل ما بين السماوات والأرض من القبائح فهو ليس من خلقه بل هو من أفعال عباده ، وإلّا لزم أن يكون خالقا لكل باطل ، وذلك ينافي قوله
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
( الدخان : 39 ) « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 19 )
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
وقيل : معناه ولكل مطيع درجات ثواب وإن تفاضلوا في مقاديرها ، عن الجبائي ، وعلي بن عيسى « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 27 ) قال الجبائي : قوله
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
معناه لكي يرجعوا عن كفرهم ، دل بذلك على أنه تعالى أراد رجوعهم ولم يرد إصرارهم « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 28 / 4 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 25 / 88 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 28 / 26 .