الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
( 14 )
فصل : فيما نذكره من الجزء الثامن عشر من ( تفسير الجبّائي ) وهو الثاني من المجلّد التاسع ، من الوجهة الأوّلة ، من القائمة العاشرة من الكرّاس السادس منه بلفظه : وأمّا قول اللّه سبحانه وتعالى :
( 9 ) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ( 10 ) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ( 11 ) يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
( 14 ) فإنّما عنى به أمره للنبيّ عليه السّلام والمؤمنين بأن يدعو اللّه عزّ وجلّ على الكذّابين على اللّه - القائلين فيه تبارك وتعالى وفي أنبيائه صلوات اللّه عليهم وفي دينه خلاف الحقّ - بأن يقتلهم اللّه وأن يذلّهم وأن يهلكهم اللّه بأيدي المؤمنين ، أو بعذاب من عنده « 1 » .
سورة الطور
[ 1 ] - قوله تعالى :
وَالطُّورِ
( 1 )
أقسم اللّه سبحانه بالجبل الذي كلم عليه موسى ( عليه السلام ) بالأرض المقدسة ، عن الجبائي ، وجماعة من المفسرين « 2 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
( 37 )
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
وقيل : خزائنه مقدوراته فلا يأتيهم إلّا ما يحبون ، عن الجبائي « 3 » .
سورة النجم
[ 1 ] - قوله تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
( 1 )
أشار بأفول النجم إلى طلوعه ، لأن ما يأفل يطلع فاستدل بأفوله وطلوعه
هامش
( 1 ) ابن طاووس : سعد السعود ، ص 298 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 27 / 163 .
( 3 ) م . ن م 9 / ج 27 / 168 .