يُؤْفَكُونَ
( 87 )
ظن قوم أن هذه الآية وأمثالها في القرآن تدل على أن القوم مضطرون إلى الاعتراف بوجود الإله للعالم ، قال الجبائي : وهذا لا يصح لأن قوم فرعون قالوا :
لا إله لهم غيره ، وقوم إبراهيم قالوا
وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ
( إبراهيم : 9 ) « 1 » .
سورة الدخان
[ 1 ] - قوله تعالى :
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ
( 9 )
يَلْعَبُونَ
مع ذلك ويستهزءؤن بك وبالقرآن إذا قرء عليهم ، عن الجبائي « 2 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
( 10 )
وقيل : إن الدخان آية من أشراط الساعة ، تدخل في مسامع الكفار والمنافقين ، وهو لم يأت بعد وإنه يأتي قبل قيام الساعة ، فيدخل أسماعهم حتى أن رؤوسهم تكون كالرأس الحنيذ ، ويصيب المؤمن منه مثل الزكمة ، وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص ، ويمكث ذلك أربعين يوما ، عن ابن عباس ، وابن عمر ، والحسن ، والجبائي « 3 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
( 16 )
الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
عن ابن عباس ، والحسن : إنه يوم القيامة ، وهو اختيار الجبائي « 4 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
( 54 )
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 27 / 200 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 25 / 62 .
( 3 ) م . ن م 9 / ج 25 / 62 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 9 / 228 .