إلى أنبيائه ليبلغوا ذلك عنه عباده فهذا أيضا ضرب من الكلام الذي يكلم اللّه به عباده ويأمرهم فيه وينهاهم من غير أن يكلمهم على سبيل ما كلم به موسى وهو خلاف الوحي الذي ذكر في أول الآية لأنه تنبيه خاطر وليس فيه إفصاح ، عن أبي علي الجبائي « 1 » .
سورة الزخرف
[ 1 ] - قوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
( 9 )
وقال الجبائي : لا يمتنع أن يقولوا بذلك تقليدا لأنهم لو علموه ضرورة لعلموا أنه لا يجوز أن يعبد معه غيره « 2 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
( 22 )
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
. . . وقيل : على جماعة أي كانوا مجتمعين موافقين على ما نحن عليه ، عن الجبائي « 3 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
( 36 )
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
. . . قال الجبائي : شبههم بالأعمى لما لم يبصروا الحق والذكر هو القرآن « 4 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ
( 49 )
هامش
( 1 ) م . ن م 9 / ج 25 / 35 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 9 / 184 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 25 / 44 .
( 4 ) م . ن م 9 / ج 25 / 48 .