تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الوجه الآخر بما معناه : أن تكون الشهادة مجازا . واختار الوجه الأوّل واعتمد عليه « 1 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
* وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ
( 25 )
* وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
قال الجبائي : ( التقييض ) إحواج بعض العباد إلى بعض كحاجة الرجل إلى المرأة ، والمرأة إلى الرجل ، وكحاجة الغني إلى الفقير يستعمله وحاجة الفقير إلى أن يستعمله الغني ، وغير ذلك من احواج بعضهم إلى بعض « 2 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
( 30 )
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
وقيل : في القيامة ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 3 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ
( 43 )
ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ
ثم عزى سبحانه نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم على تكذيبهم فقال
ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ
أي ما يقول هؤلاء الكفار لك إلّا ما قد قيل : للأنبياء قبلك من التكذيب والجحد لنبوتهم ، عن قتادة ، والسدي ، والجبائي « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن طاووس : سعد السعود ، ص 295 و 296 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 9 / 120 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 24 / 12 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 24 / 17 .