تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
قيل : معناه لتركناهم عميا يترددون ، عن الحسن ، والجبائي « 1 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
( 75 )
وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
يعني أن هذه الآلهة معهم في النار محضرون لأن كل حزب مع ما عبده من الأوثان في النار فلا الجند يدفعون عنها الإحراق ولا هي تدفع عنهم العذاب وهذا كما قال سبحانه إنكم وما تعبدون من دون اللّه حطب جهنم ، عن الجبائي « 2 » .

سورة الصافات

[ 1 ] - قوله تعالى :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
( 1 ) اختلف في معنى الصافات على وجوه . . . ( وثانيها ) أنها الملائكة تصف أجنحتها في الهواء إذا أرادت النزول إلى الأرض واقفة تنتظر ما يأمرها اللّه تعالى ، عن الجبائي « 3 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
( 2 ) اختلف فيها أيضا على وجوه . . . ( وثانيها ) أنها الملائكة الموكلة بالسحاب تزجرها وتسوقها ، عن الجبائي « 4 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
( 4 ) وهذه أقسام ، أقسم اللّه تعالى بها أنه واحد ليس له شريك ، ثم اختلف في مثل هذه الأقسام : فقيل : أنها أقسام باللّه تعالى على تقدير ورب الصافات ورب الزاجرات ورب التين والزيتون لأن في القسم تعظيما للمقسم به ولأنه يجب على العباد أن لا يقسموا إلّا باللّه تعالى إلّا أنه حذف لأن حجج العقول دالة
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 22 / 431 . ( 2 ) م . ن م 8 / ج 23 / 433 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 23 / 438 . ( 4 ) م . ن م 8 / ج 23 / 438 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 428 | مجموعة مؤلفين