ب -
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
واختلف في الذين اصطفاهم اللّه تعالى عن عباده في الآية . . . فقيل : هم الأنبياء اختارهم اللّه برسالته وكتبه ، عن الجبائي « 1 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ
( 37 )
وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
أي المخوف من عذاب اللّه وهو محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ، عن ابن زيد ، والجبائي ، وجماعة « 2 » .
سورة يس
[ 1 ] - قوله تعالى :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ
( 8 )
واختلف في معنى الآية على وجوه : ( أحدها ) أنه سبحانه إنما ذكره ضربا للمثل وتقديره : مثل هؤلاء المشركين في إعراضهم عما تدعوهم إليه كمثل رجل غلت يداه إلى عنقه لا يمكنه أن يبسطهما إلى خير ورجل طامح برأسه لا يبصر موطىء قدميه ، عن الحسن ، والجبائي « 3 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
( 12 )
وَآثارَهُمْ
أي ما يكون له أثر ، عن الجبائي « 4 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 8 / ج 22 / 408 .
( 2 ) م . ن م 8 / ج 22 / 410 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 22 / 416 .
( 4 ) م . ن م 8 / ج 22 / 418 .